ِAbu End

فهمتُ مما تفضلتم به، أن التصادم بين الكتل هو شرط لحدوث التواءات في الفضاء ومن ثم موجات جاذبية، وعلى هذا الأساس تكون شمسنا قد اصطدمت بكتلة أكبر منها مما جعلها تُحدِث التواءً متجهًا يجذب كواكب مجموعتنا .. إذا كان الأمر كذلك فهذه معلومة جديدة بالنسبة لي! ما أعرفه عن التواء الزمكان والجاذبية بحسب نظرية النسبية، هو أن الثقالة هي التي تُحدِثُ الإنحناء في الفضاء وأن ليس التصادم شرطًا لحدوث ذلك، وعلى هذا الأساس كان تساؤلي عن اتجاه الانحناء .. لكن على كل حال نحن نعلم أن تشبيه موجات الجاذبية بموجات الماء هو فقط لتبسيط الصورة، أما واقعيًا فإن سطح الماء يُحدد للموجات اتجاهاتها أفقيًا ، وضفاف البركة تُحدد للموجات نهاياتها، بينما موجات الجاذبية في الفضاء يُفترض أنها تنتشر بكل الاتجاهات، وليس للكون ضفاف توقف انتشارها ..، وعلى هذا الأساس يحق لنا أن نتوقع تغيرًا في مشهد النجوم والكوكبات من حولنا، وهو ما لم يحدث منذ آلاف السنين، بحسب تاريخ الفلك .. أعتذر عن الإطالة، ولا تشغل بالك كثيرًا أستاذي الفاضل، هي بعض من أفكار وخواطر قديمة، ذكرني بها مقالكم القيم، فأردتها دعوة للقراء للمشاركة، واعترافًا بمجهوداتكم وتنبيهًا لقيمة ما تطرحون .. ولكم تحية صادقة ..

2016-02-17 22:54 أشكر اهتمامكم بقرائكم

Abu End

رائع ومحبب هو كل اكتشاف علمي جديد، لعله يُزيل طبقة من التخلف المتكلس على وعي جل البشر، .. لكن بخصوص نظرية الجاذبية وفكرتها القائمة على التواء الفضاء أو الزمكان - تحت تأثير الكتل الضخمة من نجوم وغيرها، فإن ثمة سؤال بديهي يفرض نفسه ولم يقل العلماء كلمتهم فيه - فيما أعلم ، وهو، وبافتراض صحة فكرة الالتواء هذه: ما الذي يُحدد اتجاه الالتواء؟ .. أي ما الذي يجعل الكُتل الضخمة تندفع باتجاه دون غيره؟

2016-02-16 11:34 هل توجد للكون اتجاهات؟