" إن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه "
 
تجسد الرواية مأساة نزوح آلاف الأسر الفلسطينية عن مدينتهم حيفا عام 1948م بعد غزوها من قبل الصهاينة، وعندما فُتح باب العودة إلى المدينة بعد عشرين سنة، قرّر سعيد وزوجته العودة إلى حيفا لمعرفة المصير الذي حل بابنهم خلدون ذو الشهور الخمسة والذي لم يتمكنوا من العودة لاسترداده طوال هذه السنوات، ليجدوه ومنزلهم قد وهبوا لعائلة يهودية.
 
إعداد فريق عمل منظمة صوت العقل/بشرى هواش
 

اضغط على الصورة لتحميل الكتاب